ما بين «متصدر لا تكلمني» والمصطلح القنبلة «جحفلي» مدة قصيرة في عالم كرة القدم، لكنها كتبت تاريخا جديدا لقطبي العاصمة الهلال والنصر، أو العالمي والزعيم.
هي ظاهرة تخطت الثلاث نقاط في مواجهتهما الأخيرة، فالخسارة تعني الانهيار التام، ولخبطة الأوراق، والتراجع المخيف، حدث ذلك للهلال ...
مهرجان الوفاء لأهل الإنجاز يتمحور الليلة في أمسية يرعاها محافظ القطيف لأبطال ونجوم سطروا الإبداع محليا وخليجيا وعربيا وآسيويا، حققوا الذهب وصالوا وجالوا في رفع راية الوطن في المحافل الدولية. أمسية.. ترجمت كعادة سنوية للاحتفاء بالمنجزين على مستوى المحافظة رياضيا، وهي بادرة ولفتة ...
ليست العاطفة، ولا الميول، ولا الانحياز، ولا فوز فريق وخسارة آخر هي التي تجعلنا نكتب الحروف عطرا، ونرش على الكلمات بخورا، ونمسح الجمل المترامية هنا وهناك بدهن العود.
لكنها والله الإرادة التي تجعل النجم صلبا ومتماسكا أمام الأمواج العاتية التي تعترض طريقه، لكن ...
استثمر أهالي حفر الباطن منشأتهم الرياضية خير استثمار في وقت قياسي جدا، وحققوا قفزة نوعية في جميع ألعاب ناديهم الباطن، وفي طليعتها اللعبة الشعبية الأولى، من خلال تصدرهم دوري الدرجة الأولى، بعد السماح لفريقهم باستخدام ملاعب المنشأة الرياضية قبل عدة أشهر.
ويبدو ...
كتبت غير مرة استنهض فيها الهمم، واستعطف أهل الشأن، وأشرح للبعيد، وأحاول اقناع القريب، لفكرة أراها محقة , وملف يجب أن يفتح حتى تتحقق الفائدة.
وأعني ضرورة دمج بعض الأندية غير الجماهيرية والتي لا تبعد مقراتها عن بعض سوى شارع أو شارعين، وفي أبعد المسافات ...
الفزعة .. أشبه بالمهدئات التي تخفف الألم , لكنها لا تشفي من المرض , وفي عالم كرة القدم قد تكسب مباراة من العيار بالحماس والمعنويات ومضاعفة الجهد ومؤازرة الجماهير , لكن لا يمكن أن تواصل النتائج الايجابية, إذا كانت ( الفزعة ) هي العنوان الأبرز ...
مؤلم جدا .. أن تصارع من أجل حلم , وعندما يتحقق تتركه في سلة المهملات , وكأن شيئا لم يكن.
مؤلم جدا .. أن تحترق وتبذل وتنافح من أجل تحقيق هدف ما, وعندما ترسو قدماك على رمال شاطئيه لا تأبه بمياه البحر التي تلامسك على خجل.
مؤلم ...
ثمة مواقف فيها خلط عجيب وتناقض مقيت يخضع للغة (الأنا)، فما كان بالأمس سلبيا أصبح اليوم ايجابيا والعكس صحيح رغم أن الموقف هو ذاته، وكل ما في الأمر أن الذي تغير على الخارطة الأسماء وليس الأفعال أو النتائج.
تلك حقيقة مؤلمة في وسطنا الرياضي، فالمعيار هو ...
ابتسم الحظ أخيرا لفريق القادسية الكروي في دوري جميل، فبعد مستويات متميزة ونتائج متردية، تنفس بنو قادس الصعداء بنقاط الفتح الثلاث، مما يجعله يرسم خطا جديدا في مسيرته بالدوري، خصوصا أنه يمتلك مقومات الإبداع، وكان بحاجة فقط للفوز للخروج من دوامة سوء الطالع.
القدساويون ...
النصر حكاية جميلة، في حلوها ومرها، في تفتح ورودها أو ذبولها، في توهجها أو انطفاء نورها، ولكن الغريب أن شوكها لا ينمو إلا من داخل فصولها، بمعنى أن الغرق عادة ما يكون بيد عشاقها.
يكبر حجم المد والجزر في هذا النادي العريق لمجرد تعثر ...